Ads 468x60px

الخميس، 1 نوفمبر، 2012

عقائد العرفاء سرقها المتصوفة من اليونان والهند ... ثم دخلت للتشيع

عقائد العرفاء سرقها المتصوفة من اليونان والهند ... ثم دخلت للتشيع








كثيرة هي المواضيع التي تنتقد العرفاء والمتصوفة الا أن هذه الطريقة اصلها مسروق ...

لنتابع هذه الحقائق لنعرف ان هذا المبدأ مسروق حقاً ...


من عقائد عرفاء اليونانيّة قبل الإسلام
:
في بعض التواريخ أنّ أوّل من نقل عنه القول بأنّ العالم جوهر واحد وهو عين الصانع هو اكسيوفان اليوناني الفيلسوف في المأة السادسة قبل ميلاد المسيح وتبعه تلميذه الحكيم برمانيدس و . .

قال برمانيدس تلميذ اكسيوفان
ولد سنة 634 قبل الميلاد :
لا يعتقد العاقل إلاّ بوجود واحد الّذي هو كلّ الوجود ووجود الكلّ .


وقال مؤسس العرفان في المسيحيّة فلوتين
ولد سنة 204 ميلادى :
هو كلّ الأشياء ، ولكن ليس بشيء منها . . والموجودات جميعا فيضان وترشّح من ذلك . .
وقال : لابدّ للوصول إلى هذا المطلب التجاوز من العقل والحسّ والتوسّل بالكشف والشهود . .

ومن عقائد عرفاء الهند :
إنّ ذات الحقّ المقدّسة تتصوّر بكلّ صورة . . ويجب عليه تعالى النزول عن
الإطلاق والظهور في كلّ نوع من المخلوقات . . . ومن الذرّة إلى الشّمس كلّها عين ذات الحقّ .


ومن عقائد الفرس القديم والزردشت :
ما قاله قوم منهم : ليس للعالم وجود في الخارج ، كلّ موجود هو الحقّ .
ومنهم من يقول : بأنّ الأفلاك والنجوم وهم وخيال . .
ومنهم من يقول : وليس لغير اللّه وجود بل وهم وخيال . .
وقد اعترف صاحب الأسفار ـ كما سيأتي ـ بأنّ الفلاسفة ـ ومنهم صاحب
الإشراق ـ أحيوا مكتب الزردشت وهم الفرس قبل الإسلام .

فهذه الأقوال كانت متداولة بين البشر قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهل يمكن سكوته صلى الله عليه وآله وسلم عن بيان المعارف الإلهيّة في قبال الأقوال المختلفة البشريّة مع أنّه أشرف من بعثه اللّه جلّ جلاله لتعليم المعارف الإلهيّة فلابدّ من إعلانه صلى الله عليه وآله وسلم- وكذا أوصيائه عليهم السلام- بضلالة المكاتب البشريّة ، فلاحظ الأخبار الواردة في ذلك كما تقدّم بعضها .



ومن المستشرقين الذين نصوا على أن الديانة الهندوسية من مصادر التصوف كثيرون، منهم:
1) وليم جونز:
فقد قارن بين مذهب وحدة الوجود في التصوف ... وبين مذهب ?يدانت، كما قارن بين قصائد جلال الدين الرومي وحافظ الشيرازي وبين گيت گوبندا.
ثم تلا من المستشرقين عدة أشخاص منهم:
ألفرد كريمر، ثم روزن، وجولدتسيهر، ثم مورينو، إلا أن من أهمهم: ريتشارد هورتمان وماركس هورتين، كما ذكر لنا الأستاذ أبو العلا عفيفي حيث كتب بحثه عن المشتغلين من المستشرقين في دراسة التصوف فقال: أما ريتشارد هارتمان، وماركس هورتين فنزعتهما واحدة، وهي أن التصوف يستمد أصوله من الفكر الهندي.

يقول الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي:
وهنا نشأ القول بوحدة الوجود في الديانات الهندية، وأثرت هذه العقيدة على أفكار الصوفية في الهند أولاً، ثم انتقلت إلى البلاد المجاورة لها مثل تركستان، ومن هنا انتشرت في البلاد الأخرى، ومن هذا المعين يقول ابن عربي:
فما نظرت عيني إلى غير وجهه وما سمعت أذني خلاف كلامه

ومما لا شك فيه أن التصوف تأثر كثيراً بالعقائد الهندية. ففكرة الاتحاد أو وحدة الوجود عند الحلاج وابن عربي وغيرهما من المتصوفين مصدرها ((?يدانت)) حيث ترجم في عهد المأمون في دار الحكمة، وبقي ابن عربي مدة من الزمن في الشرق بعد أن خرج من موطنه بلاد الأندلس، وكان يتلقى مبادئ التصوف من مشايخ الشرق وألف كتابه ((الفتوحات المكية)) بمكة المكرمة، وهو شبيه بتعليمات التصوف الهندي. وكان يدعي أن الحقيقة المحمدية هي شكل آخر لوحدة الوجود.



هذا، وقد نبه الدكتور علي زيعور على بعض نقاط الالتقاء والشبه بين الأفكار الهندية والتصوف، وأهمه في رأيه هو الآتي:
المريد الصوفي شديد التشبه بما يسميه الهنود مرحلة التلميذ ثم البادئ المتميز: أنتيفاشين، ثم أدهيكارين.
الصوفي الفاني عن ذاته هو و ال‍غورو: كلاهما فقد الشعور بالدنيا والحس...
• المسبحة مأخوذة من الهند، أما الخرقة، الركوة، والعصا، فهي أدوات لها نفس الدلالة عند الجينية.

النرفانا والفناء في الله مفهومان يتحققان بنفس الطرائق، ولهما نفس الغاية، مع بعض الفروقات بين ?تات تفام آشي (أنت هو ذاك)، وبين أنا الحق، سبحاني ما أعظم شأني.

• إن المراقبة والتأمل وضرب الإنسان نفسه، وتاپاس* هي طرائق ومكابدات متماثلة.
• مبدأ ال‍أهمسا (اللاعنف) انتقل إلى التصوف...
التناسخ، والحلول، ووحدة الوجود، تشبه ألواناً هنديةً.
وكذلك الأساطير المحدثة عن قوة الصوفي الخارقة، نجد لها جذوراً في الهند.
• وكذلك حلقة الذكر، وما يصاب به الوجداوي (أي صاحب الوجد) في حالة النشوة أو الانجذاب.
• الأقوال المكثفة، أو أساليب التعبير الصوفية بجمل قصيرة ومثقلة، تجد في الهند نظيرها.
بعض أشكال السحر والشعوذة، وما يسمّى بالطب الروحاني، وكتابة التعاويذ، وما إلى ذلك من الطقوس الهندية، تأصلت في المتصوفة.






الكاتب: الباحث  

0 التعليقات:

إرسال تعليق