Ads 468x60px

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

مناجاة وبكاء الامام الصادق ع عند ذكر الامام المهدي عج

مناجاة وبكاء الامام الصادق ع عند ذكر الامام المهدي عج









مناجاة وبكاء الامام الصادق الامام المهدي


مناجاة وبكاء الامام الصادق الامام المهدي


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد



عن سدير الصيرفي قال: دخلت أنا والمفضل بن عمر, وأبو بصير, وأبان بن تغلب على مولانا أبي عبد الله الصادق عليه السلام فرأيناه جالساً على التراب وعليه مِسح خيبري مطوق بلا جيب, مقصر الكمين, وهو يبكي بكاء الواله الثكلى, ذات الكبد الحرى, قد نال الحزن من وجنتيه, وشاع التغيير في عارضيه, وأبلى الدموع محجريه وهو يقول: سيدي غيبتك نفت رقادي! وضيقت علي مهادي! وابتزت مني راحة فؤادي! سيدي غيبتك أوصلت مصابي بفجائع الأبد! وفقد الواحد بعد الواحد يفنى الجمع والعدد! فما أحس بدمعة ترقى من عيني, وأنين يفتر من صدري, عن دوارج الرزايا وسوالف البلايا إلا مثل بعيني عن غوابر أعظمها وأفظعها, وبواقي أشدها وأنكرها, ونوائب مخلوطة بغضبك, ونوازل معجونة بسخطك!
قال سدير: فاستطارت عقولنا ولهاً, وتصدعت قلوبنا جزعاً من ذلك الخطب الهائل!! والحادث الغائل ! وظننا أنه سمت لمكروهة قارعة، أو حلت به من الدهر بائقة, فقلنا: لا أبكى الله يا ابن خير الورى عينيك من أية حادثة تستنزف دمعتك وتستمطر عبرتك؟ وأية حالة حتمت عليك هذا المأتم؟!
قال : فزفر الصادق عليه السلام زفرة انتفخ منها جوفه, واشتد عنها خوفه, وقال: ويلكم! نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الذي خص الله به محمداً والائمة من بعده عليهم السلام, وتأملت منه مولد قائمنا وغيبته وإبطاءه وطول عمره وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان, وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم, وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم التي قال الله تقدس ذكره: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه} يعني الولاية, فأخذتني الرقة, واستولت علي الأحزان .
______________


المصدر :
كمال الدين ص352, عنه البحار ج51 ص219, الغيبة للطوسي ص167, منتخب الأنوار المضيئة ص315, غاية المرام ج4 ص120, نفس الرحمان ص111 بعضه, ينابيع المودة ج3 ص310 بعضه.








الكاتب: يامنصور أمت 

طرق الارتباط بالإمام عجل الله فرجه

طرق الارتباط بالإمام عجل الله فرجه





الارتباط بالإمام الله فرجه

طرق
الارتباط بالإمام عجل الله فرجه

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى أبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة

وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا

وهب لنا رأفته ورحمته ودعاه ورضاه عنا يا رب العالمين

طرق الارتباط :


طرق الارتباط بالله ، تتمثل في طاعته وطاعة إمام العصر والزمان عليه السلام والعمل بالقرآن والأحكام الشرعية الواردة عن طريق أخبار أهل البيت عليهم السلام .

سبيل الحب والارتباط :

إنّ سُبل الارتباط بأهل البيت عليهم السلام وخاصة إمام العصر والزمان عليه السلام تتجلى في :
1- معرفة الله تعالى
2- الطاعة المطلقة لله .
فالمعرفة والطاعة توجبان حب الله وحب ما يحبه الله المتمثل بالأنبياء والأوصياء والأولياء ، سيما أنهما يوجبان تعميق الاتصال بمحمد وآل محمد عليهم السلام وأقربهم إلينا صاحب الأمر عليه السلام .

البصيرة والأذان الواعية :

إن الشيء الذي يدعونا إلى الحياء والخجل هو علمنا بأنًّ الإمام عليه السلام يعلم ويرى ويسمع كل ما يصدر منا ، فهو (عين الله الناظرة وآذانه السامعة الواعية ) ترى ما العمل الذي يقربنا منة ؟ نحن ننتظر الظهور ، فلمَ لا نعمل ونتوقف عن أعمالنا ونحاسبها قبل أن يقف عندها الإمام ، فتسودُّ حينئذٍ وجوهنا ونتمنّى لو أن َّ الأرض تنشق وتبتلعنا .

رجاء ظهور الحبيب :

إننا كثيراً ما نتضرع في خلواتنا وأدعيتنا وصلواتنا وعباداتنا ولاسيما في الدعاء الشريف (( الهي عظم البلاء وبرح الخفاء و....)) فنسأل الله ظهور وليه علّنا نتشرّف بطلعته البهيّة ونظفر بالفرج الذي سيتحقق على يديه .

حفظ الارتباط بالإمام :

ربما نترك أو نستخف بالصوم والصلاة ونؤذي الآخرين ونغتابهم . وفي المقابل ننادي يا صاحب الزمان أدركنا ولكن بأيِّ عين ؟
فحتى يستقيم قولنا مع فعلنا لابدَّ من إظهار العبودية والالتزام بأحكام الشريعة والالتفات دائما إلى الندم والتوبة على كل ما سلف من أخطاء . وفي مثل هذه الحالة فقط نستطيع القول أننا مرتبطين بالإمام ( عج ) .


الارتباط بالإمام الله فرجه





الكاتب: يامنصور أمت