Ads 468x60px

السبت، 22 ديسمبر 2012

أحمد بن حنبل والحنابلة يجوزون التوسل بالنبي (ص) والصالحين

أحمد بن حنبل والحنابلة يجوزون التوسل بالنبي (ص) والصالحين





أحمد بن حنبل والحنابلة يجوزون التوسل بالنبي (ص) والصالحين







أحمد حنبل والحنابلة يجوزون التوسل بالنبي والصالحين

اللهم صل على
محمد وال محمد

بمطالعة سريعة لكتب الفقه الحنبلي ولابواب محددة ، يجد المطالع أن فقهاء الحنابلة وعلى رأسهم الأمام أحمد بن حنبل ، يجوزون التوسل بالنبي (ص) والصالحين .

وهذه قائمة صغيرة لبعض فحول فقهاء المذهب الحنبلي ، يصرحون بجواز التوسل بالنبي (ص) والصالحين
وإدخالهم هذه المسألة في كتب الفقه ، يدل دلالة واضحة أن المسالة من مسائل الفقه لا من مسائل العقيدة

( 1 )
( المستوعب ج1 ص524 – 525 – 526 ) كتاب الحج ، باب زيارة قبر الرسول (ص) :
الشيخ الإمام نصير الدين محمد بن عبد الله السامري الحنبلي المتوفى سنة 616 هـ
دراسة وتحقيق أ.د/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش / مكة المكرمة
((وإذا قدم مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استحب له أن يغتسل لدخولها ، ذكره ابن البنا ، ، ثم يأتي مسجد الرسول (ص) فيقول عند دخوله : بسم الله ، اللهم صل على محمد وال محمد ....
ويقدم رجله اليمنى في الدخول ، ثم يأتي حائط القبر .....
فيقف ناحية ، ويجعل القبر تلقاء وجهه ، والقبلة خلف ظهره ، والمنبر عن يساره ، فيقف مما يلي طرف دار القبر مما يلي المنبر فيقول :
السلام عليك يارسول الله ، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، اللهم صل على محمد وال محمد – الى آخر مايقوله في التشهد الأخير – اللهم اعط محمدا الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة ، والمقام المحمود الذي وعدته إياه ، إنك لاتخلف الميعاد .
اللهم صل على روحه في الأرواح ، وجسده في الأجساد ، كما بلغ رسالتك وبلغ آياتك ، وصدع بأمرك حتى أتاه اليقين .
اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك عليه السلام { ولو أنهم إذ طلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله ، واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً } وإني قد أتيتك تائباً مستغفراً ، فاسألك أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته .
اللهم إني أتوجه إليك بنبيك (ص) نبي الرحمة ، يارسول الله إني أتوجه بل إلى ربي ليغفر لي ذنوبي .
اللهم إني أسألك بحقه أن تغفر لي ذنوبي .
اللهم اجعل محمداً (ص) أول الشافعين ، وأنجح السائلين ، وأكرم الأولين والآخرين ...
ويصلي بين القبر والمنبر في الروضة ، وإن أحب أن يتمسح بالمنبر وبالحنانة ـ وهو الجذع الذي حنّ إلى النبي (ص) ـ فعل .))

وقال في ص293 باب صلاة الاستسقاء :
(( ولا بأس بالتوسل إلى الله تعالى في الإستسقاء بالشيوخ والزهاد وأهل العلم والفضل والدين من المسلمين .))

( 2 )
( الفروع ص384 ) باب صلاة الاستسقاء
لشيخ الإسلام العلامة الفقيه المحدث شمس الدين محمد بن مفلح الحنبلي ، المتوفى سنة 763 هـ
ومعه تصحيح الفروع للعلامة علي بن سليمان المرداوي ، طبعة كاملة ضبط نصها ، وبوب فصولها ، مخرجة الأحاديث ، ومزودة بفهرس للمحتويات رائد بن صبري بن أبي علفة / بيت الافكار الدولية
(( وَيَجُوزُ التَّوَسُّلُ بِصَالِحٍ ، وَقِيلَ : يُسْتَحَبُّ ، قَالَ أَحْمَدُ فِي مَنْسَكِهِ الَّذِي كَتَبَهُ لِلْمَرُّوذِيِّ : إنَّهُ يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ ، وَجَعَلَهَا شَيْخُنَا كَمَسْأَلَةِ الْيَمِينِ بِهِ ، قَالَ : وَالتَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَطَاعَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ ، وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ ، وَنَحْوِهِ مِمَّا هُوَ مِنْ فِعْلِهِ وَأَفْعَالِ الْعِبَادِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي حَقِّهِ مَشْرُوعٌ ( عِ ) وَهُوَ مِنْ الْوَسِيلَةِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي قَوْله تَعَالَى { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } .))

( 3 )
( الانصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الامام أحمد بن حنبل ج2 ص430 ) باب صلاة الاستسقاء ، فصل : التوسل بدعاء الرجل الصالح
لشيخ الاسلام العلامة الفقيه المحقق علاء الدين ابي الحسن علي بن سليمان المرداوي الحنبلي ، المتوفى سنة 885 هـ
تحقيق : أبي عبد الله محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي / منشورات محمد علي بيضون / دار الكتب العلمية / بيروت ـ لبنان .
(( وَمِنْهَا : يَجُوزُ التَّوَسُّلُ بِالرَّجُلِ الصَّالِحِ ، عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ ، وَقِيلَ : يُسْتَحَبُّ .
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ للْمَرُّوذِيُّ : يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ ، وَجَعَلَهُ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ كَمَسْأَلَةِ الْيَمِينِ بِهِ قَالَ : وَالتَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَطَاعَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ ، وَبِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ ، وَنَحْوِهِ مِمَّا هُوَ مِنْ فِعْلِهِ أَوْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي حَقِّهِ : مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا ، وَهُوَ مِنْ الْوَسِيلَةِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي قَوْله تَعَالَى { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } .))

( 4 )
( الكافي في فقه الامام المبجل احمد بن حنبل ج1 ص535 – 536 ) باب صلاة الاستسقاء
لموفق الدين عبد الله بن قدامة المقدسي الحنبلي ، المتوفى سنة 620 هـ
تحقيق الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات العربية والإسلامية بدار هجر / هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
(( فصل :
ويخرج الشيوخ والصبيان ومن له ذكر جميل ودين وصلاح لأن أسرع للإجابة ويستحب أن يستسقي الإمام بمن ظهر صلاحه لأن عمر رضي الله عنه استسقى بالعباس عم رسول الله صلى الله عليه و سلم واستسقى معاوية و الضحاك بيزيد بن الأسود الجرشي وروي أن معاوية أمر يزيد بن الأسود فصعد المنبر فقعد عند رجليه فقال معاوية : اللهم إنا نستشفع إليك بخيرنا وأفضلنا اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود الجرشي يا يزيد ارفع يديك إلى الله فرفع يديه ورفع الناس أيديهم فما كان بأوشك من أن ثارت سحابة في الغرب كأنها ترس وهب لها ريح فسقوا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم ولا يستحب إخراج البهائم لأن النبي صلى الله عليه و سلم لم يخرجها ولا إخراج الكفار لأنهم أعداء الله فلا يتوسل بهم فإن خرجوا لم يمنعوا لأنهم يطلبون رزقهم ويفردون عن المسلمين بحيث إن أصابهم عذاب لم يصب غيرهم .))

( 5 )
( المبدع شرح المقنع ج2 ص206 - 207 ) باب صلاة الاستسقاء
قاضي القضاة برهان الدين، إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن مفلح المقدسي الحنبلي المتوفى 884 هـ
تحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي / منشورات محمد علي بيضون / دار الكتب العلمية / بيروت ـ لبنان .
(( فائدة: يستحب الاستسقاء بمن ظهر صلاحه، لأنه أقرب إلى الإجابة، وقد استسقى عمر بالعباس، ومعاوية بيزيد بن الأسود، واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرة ذكره المؤلف، وقال السامري، وصاحب «التلخيص»: لا بأس بالتوسل في الاستسقاء بالشيوخ، والعلماء المتقين وقال في «المذهب»: ويجوز أن يستشفع إلى الله برجل صالح، وقيل: يستحب. قال أحمد في «منسكه» الذي كتبه للمروذي إنه يتوسل بالنبي في دعائه وجزم به في «المستوعب» وغيره .))

( 6 )
( دليل الطالب على مذهب الإمام المبجل أحمد بن حنبل ص56 ) باب صلاة الاستسقاء
للفقيه العلامة الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي

مع حاشية العلامة الشيخ محمد بن مانع / منشورات المكتب الإسلامي .
(( باب صلاة الاستسقاء :
وهي سنة ووقتها وصفتها وأحكامها كصلاة العيد وإذا أراد الإمام الخروج لها وعظ الناس وأمرهم بالتوبة والخروج من المظالم ويتنظف لها ولا يتطيب ويخرج متواضعا متخشعا متذللا متضرعا ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ
ويباح خروج الأطفال والعجائز والبهائم والتوسل بالصالحين .))


( 7 )
( كشاف القناع عن متن الاقناع ج 1 ص 542 )
للشيخ العالمة فقيه الحنابلة منصور بن يونس بن ادريس البهوتي المتوفى سنة 1051 هـ
تحقيق : محمد أمين الضناوي / عالم الكتب .
(( ويستحب أن يخرج معه أهل الدين والصلاح والشيوخ ) لأنه أسرع لإجابتهم ، وقد استسقى عمر بالعباس ، ومعاوية بيزيد بن الأسود ، واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى . ذكره الموفق والشارح . وقال السامري ، وصاحب التلخيص : لا بأس بالتوسل في الاستسقاء بالشيوخ والعلماء المتقين . وقال في المذهب : يجوز أن يستشفع إلى الله برجل صالح وقيل : يستحب . قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروذي : أنه يتوسل بالنبي في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره . ))

( 8 )
( مَطَالِبَ أُولِي النُّهَى فِي شَرْحِ غَايَةِ الْمُنْتَهَى ج1 ص 817) باب صلاة الاستسقاء
للفقيه مصطفى بن سعد بن عبده الرحيباني الحنبلي المشهور بالسيوطي
(( ( وَكَذَا ) أُبِيحَ ( تَوَسُّلٌ بِصَالِحِينَ ) عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ الْمَذْهَبِ ، قَالَهُ فِي " الْإِنْصَافِ " .
( وَقِيلَ : يُسَنُّ ) ، قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَنْسَكِهِ الَّذِي كَتَبَهُ لِلْمَرُّوذِيِّ : يُتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ .
وَقَالَ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ : وَالتَّوَسُّلُ بِالْإِيمَانِ بِهِ ، وَطَاعَتِهِ ، وَمَحَبَّتِهِ ، وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ ، وَبِدُعَائِهِ وَشَفَاعَتِهِ ، وَنَحْوِهِ مِمَّا هُوَ مِنْ فِعْلِهِ أَوْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي حَقِّهِ مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا ، وَهُوَ مِنْ الْوَسِيلَةِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي قَوْله تَعَالَى : { اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إلَيْهِ الْوَسِيلَةَ } .))

( 9 )
( شرح منتهى الارادات ج2 ص58 - 59 ) باب صلاة الاستسقاء
للعلامة الفقيه شيخ الحنابلة منصور بن يونس بن إدريس البهوتي المتوفى سنة 1051 هـ
تحقيق : الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي / مؤسسة الرسالة ، ناشرون .
(( وأبيح التوسل بالصالحين رجاء الإجابة واستسقى عمر بالعباس ومعاوية بيزيد بن الأسود واستسقى به الضحاك بن قيس مرة أخرى ذكره الموفق.))

( 10 )
الروض المربع شرح زاد المستقنع ص102 باب صلاة الاستسقاء
للعلامة الفقيه شيخ الحنابلة منصور بن يونس بن ادريس البهوتي المتوفى سنة 1051 هـ

((( ويخرج ) الإمام كغيره ( متواضعا متخشعا ) أي خاضعا ( متذللا ) من الذل وهو الهوان ( متضرعا ) أي مستكينا لقول ابن عباس خرج النبي صلى الله عليه وسلم للاستسقاء متذللا متواضعا متخشعا متضرعا قال الترمذي حديث حسن صحيح ( ومعه أهل الدين والصلاح والشيوخ ) لأنه أسرع لإجابتهم ( والصبيان المميزون ) لأنهم لا ذنوب لهم وأبيح خروج طفل وعجوز وبهيمة والتوسل بالصالحين .))

( 11 )
( حاشية منتهى الإرادات ج1 ص377 ) باب صلاة الاستسقاء
لعثمان بن أحمد بن سعيد النجدي الشهير ( بابن قائد ) المتوفى 1097 هـ
تحقيق : الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي / مؤسسة الرسالة
(( قوله : ( والتوسل بالصالحين ) قال في " المذهّب " : يجوز أن يستشفع إلى الله تعالى برجل صالح ، وقيل : يستحب . قال الإمام أحمد – رحمه الله – في " منسكه " الذي كتبه للمروذي : إنه يتوسل بالنبي (ص) في دعائه . وجزم به في المستوعب وغيره . ))

( 12 )
اعتراف ابن تيمية بجواز التوسل ينقله تلميذه ابن كثير في البداية والنهاية ج 14 ص 51 حوادث سنة 707
(( قال البرزالي : وفي شوال منها شكى الصوفية بالقاهرة على الشيخ تقي الدين وكلموه في ابن عربي وغيره إلى الدولة ، فردوا الامر في ذلك إلى القاضي الشافعي ، فعقد له مجلس وادعى عليه ابن عطاء بأشياء فلم يثبت عليه منها شئ ، لكنه قال لا يستغاث إلا بالله ، لا يستغاث بالنبي استغاثة بمعنى العبارة ، ولكن يتوسل به ويتشفع به إلى الله فبعض الحاضرين قال ليس عليه في هذا شئ ، ورأى القاضي بدر الدين بن جماعة أن هذا فيه قلة أدب . ))

( 13 )
محمد بن عبد الوهاب مؤسس المذهب الوهابي وجواز التوسل
كما نقله عنه محمود سعيد ممدوح في رفع المنارة ص 41

(( وسئل محمد بن عبد الوهاب عن قولهم في الاستسقاء ( لا بأس بالتوسل بالصالحين ) وقول أحمد : يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم خاصة مع قولهم : ( إنه لا يستغاث بمخلوق )
فأجاب بكلام منه قوله : فهذه المسألة من مسائل الفقه وإن كان الصواب عندنا قول الجمهور ( 2 ) : إنه مكروه ، فلا ننكر على من فعله ، ولا إنكار في مسائل الاجتهاد . . الخ انظر فتاوى ابن عبد الوهاب ( 3 / 68 ) .))
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
( 1 ) قد تقدم أن غاية استدلاله هو استدلال بالترك ، وأجيب بأن الترك يدل على جواز ترك المتروك فقط ، على أن الصحابة توسلوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد انتقاله كما في آثار عن بلال بن الحارث وابن عمر وعائشة والتوسل بالعباس توسل بذاته وبدعائه كما تقدم .
( 2 ) بل العكس هو الصحيح فالجمهور على الجواز أو الندب وفي الفروع لابن مفلح الحنبلي ( 1 / 595 ) ما نصه : ( ويجوز التوسل بصالح وقيل يستحب ، قال أحمد في منسكه الذي كتبه للمروزي : ( إنه يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه ، وجزم به في المستوعب وغيره ) . ا ه‍ ))

( 14 )
المغني ويليه الشرح الكبير ج2 ص295 ، باب صلاة الإستسقاء
للإمامين موفق الدين ابن قدامة ، وشمس الدين ابن قدامة المقدسي
دار الكتاب العربي للنشر والتوزيع
(( فصل )) ويستحب أن يستسقي بمن ظهر صلاحه لأنه أقرب إلى إجابة الدعاء فإن عمر رضي الله عنه استسقى بالعباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين عمر استسقى عمر عام الرمادة بالعباس فقال اللهم إن هذا عن نبيك صلى الله عليه وسلم نتوجه اليك به فاسقنا فما برحوا حتى سقاهم الله عز وجل وروي ا معاوية خرج يستسقي فلما جلس على المبر قال ابن يزيد بن الأسود الجرشي , فقام يزيد فدعاه معاوية فأجلسه عند رجليه ثم قال : اللهم إنا نستشفع اليك بخيرنا وأفضلنا يزيد بن الأسود يايزيد ارفع يديك فرفع يديه ودعا الله تعالى فثارت في الغرب سحابة مثل الترس وهب لها ريح فسقوا حتى كادوا لا يبلغون منازلهم واستسقى به مرة أخرى .))
ونقل نفس الكلام المقدسي في الشرح من نفس الصفحة .

وقال موفق الدين ابن قدامة في المغني ج3 ص588 ، كتاب الحج ، فصل : زيارة قبرالنبي (ص) :
(( فصل : ويستحب زيارة قبل النبي (ص) لما روى الدارقطني بإسناده عن ابن عمر قال : قال رسول الله (ص) : من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي .
وفي رواية : من زار قبري وجبت له شفاعتي .
رواه اللفظ الأول سعيد ثنا حفص سليمان عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر
وقال أحمد في رواية عبد الله عن يزيد بن قسيط عن أبي هريرة أن النبي (ص) قال : ما من أحد يسلم علي عند قبري إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام .
وإذا حج الذي لم يحج قط يعني من غير طريق الشام لا يأخذ على طريق المدينة لأني أخاف أن يحدث به حدث فينبغي أن يقصد مكة من أقصر الطريق ولا يتشاغل بغيره ويروى عن العتبي قال : كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه و سلم فجاء إعرابي فقال : السلام عليك يا رسول الله سمعت الله يقول : { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما } وقد جئتك مستغفرا لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول :
( يا خير من دفنت بالقاع أعظمه ... فطاب من طيبهن القاع والأكم )
( نفسي الفداء لقبر أنت ساكنه ... فيه العفاف وفيه الجود والكرم )
ثم انصرف الأعرابي فحملتني عين فنمت فرأيت النبي (ص) في النوم فقال : ياعتبي الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له .
ويستحب لمن دخل المسجد أن يقدم رجله اليمنى ثم يقول : بسم الله والصلاة على رسول الله اللهم صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لي وافتح لي أبواب رحمتك
وإذا خرج قال مثل ذلك وقال وافتح لي أبواب فضلك لما رويَ عن فاطمة بنت رسول الله (ص) ورضي الله عنها أن رسول الله (ص) علمها أن تقول ذلك إذا دخلت المسجد
ثم تأتي القبر فتولي ظهرك القبلة وتستقبل وسطه وتقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا نبي الله وخيرته من خلقه ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، أشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ، ونصحت لأمتك ، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ، وعبدت الله حتى أتاك اليقين ، فصلى الله عليك كثيراً كما يحب ربنا ويرضى ، اللهم أجز عنا نبينا افضل ما جزيت أحداً من النبيين والمرسلين ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته يغبطه به الأولون والآخرون ، اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم أنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ،
اللهم أنك قلت وقولك الحق ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيما ) وقد أتيتك مستغفرا من ذنوبي ، مستشفعاً بك إلى ربي ، فاسئلك يا رب أن توجب لي المغفرة كما أوجبتها لمن أتاه في حياته ، اللهم أجعله أول الشافعين ، وانجح السائلين ، وأكرم الآخرين والأولين ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، ثم يدعو لوالديه ولأخوانه والمسلمين أجمعين .))


فما هو رأي السلفية الوهابية في تصريحات هؤلاء الحنابلة ، وبالاخص أنّ المذهب الفقهي للوهابية هو مذهب احمد بن حنبل ، وقد ثبت عن أحمد أنه أجاز التوسل بالنبي (ص) .


وهؤلاء فقهاء الحنابلة نقلوا كلامه بدون أي اعتراض ولانقاش ، بل أوردوه مسلمين مستشهدين به على الجواز .


هل يكفرونهم ؟؟


ام يبدعونهم ؟؟


ام يقرون بالجواز ؟؟


ولابد أن يخبرونا هل لهم سلف في تحريم التوسل ، واتهام المتوسلين بالبدعة والشرك ؟








الكاتب: أم عبد الله  

0 التعليقات:

إرسال تعليق