Ads 468x60px

الأحد، 23 ديسمبر 2012

موقف الصحابي بلال ابن رباح بعد رحيل النبي ص

موقف الصحابي بلال ابن رباح بعد رحيل النبي ص








فهذه إضافة متواضعة تبين بعض ما دل على حال
بلال بعد رحيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

1/ ما ذكر الشيخ المفيد في الاختصاص ؛ قال الاختصاص ص 73 : (( وكان بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وآله فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله لزم بيته ولم يؤذن لأحد من الخلفاء .وقال فيه أبو عبد الله جعفر بن محمد ـ عليهما السلام ـ : رحم الله بلالا " فإنه كان يحبنا أهل البيت ... ))

2/ ما رواه الكشي في رجاله على ما العلامة المجلسي في البحار : ج22 : ص142 : محمد بن إبراهيم ، عن علي بن محمد بن يزيد القمي عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : (( كان بلال عبدا صالحا ، وكان صهيب عبد سوء ...))

3/ ما رواه الشيخ الصدوق ـ رحمه الله ـ في من لا يحضره الفقيه : عن أبي بصير عن أحدهما ( عليهما السلام ) أنه قال : (( إن بلالا كان عبدا صالحا ، فقال : لا أؤذن لأحد بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فترك يومئذ حي على خير العمل )) .

4/ أيضاً ما رواه الشيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه ج 1 - ص 297 : (( وروي أنه " لما قبض النبي صلى الله عليه وآله امتنع بلال من الأذان وقال : لا أؤذن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، وإن فاطمة عليها السلام قالت ذات يوم : إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي عليه السلام بالاذان فبلغ ذلك بلالا فأخذ في الأذان ، فلما قال : " الله أكبر ، الله أكبر " ذكرت أباها عليه السلام وأيامه فلم تتمالك من البكاء ، فلما بلغ إلى قوله : " أشهد أن محمدا رسول الله " شهقت فاطمة عليها السلام شهقة وسقطت لوجهها وغشي عليها ، فقال الناس لبلال : أمسك يا بلال فقد فارقت ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله الدنيا وظنوا أنها قد ماتت فقطع أذانه ولم يتمه ، فأفاقت فاطمة عليها السلام وسألته أن يتم الأذان فلم يفعل ، وقال لها : يا سيدة النسوان إني أخشى عليك مما تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان فأعفته عن ذلك "))

5/ نقله الشيخ سليمان الماحوزي في كتاب الأربعين ص 257 – 259 عن شيخنا الشهيد الثاني قدس الله روحه ، عن الشيخ أبي جعفر الطوسي في الاختيار : (( أنه روي عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ، عن أبي البختري ، قال : حدثنا عبد الله بن الحسن بن الحسن أن بلالا أبى أن يبايع أبا بكر ، وان عمر أخذ بتلابيبه ، فقال له : يا بلال هذا جزاء أبي بكر منك أن أعتقك فلا تجئ تبايعه. فقال : إن كان أبو بكر أعتقني لله فليدعني له ، وإن كان أعتقني لغير ذلك فها أنا ذا ، وأما بيعته فما أبايع أحدا لم يستخلفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبيعة ابن عمه في أعناقنا إلى يوم القيامة ، فقال له عمر : لا أبا لك لا تقم عندنا ، فارتحل إلى الشام ، وتوفي بدمشق بالطاعون ، ودفن بالباب الصغير ، وله شعر في هذا المعنى ، كذا وجد منسوباً إليه ))

والشعر المذكور على ما نقله القاضي الشوشتري في مجالس المؤمنين هو قوله :

تالله لا لأبي بكر نحوت ولو * لا لله قامت على أوصالي الصنع

الله بـوأني خــيرا وأكـرمني * وإنما الخـير عنـد الله متسـع

لا تلقني تبوعا كل مبتدع * فلست مبتدعا مثل الذي ابتدع


وجاء في هامش الأربعين ـ ويظهر أنه من الشيخ الماحوزي حيث عقب المحشي بقوله ( منه ) ـ : وفي الاستيعاب لبعض عظماء المخالفين : (( إنه لما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أراد بلال الرحلة إلى الشام ، فمنعه أبو بكر وأمره بملازمته والأذان له ، فقال بلال له : إن كنت أعتقتني لله فاتركني أمضي حيث أردت ، وان كنت أعتقتني لنفسك فامتنع ما تريد ، فتركه . وذكر الفاضل الطبرسي في الكامل البهائي أن بلالا امتنع عن بيعة أبي بكر والأذان له ( منه )





  الكاتب: خادم المهدي 

0 التعليقات:

إرسال تعليق