Ads 468x60px

الأحد، 5 مايو 2013

اختلاف الشيعة قرب ظهور المهدي عج وابتلائهم وغربلتهم

اختلاف الشيعة قرب ظهور المهدي عج وابتلائهم وغربلتهم





اختلاف الشيعة قرب ظهور المهدي عج وابتلائهم وغربلتهم














« يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا - وشبك أصابعه وأدخل بعضها في بعض - فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ، قال : الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وآله ، فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد »

المصادر :
النعماني : ص 206 ب 12 ح 11 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي قال : حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي كهمس عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : -

إثبات الهداة : ج 3 ص 537 ب 32 ف 27 ح 491 - عن النعماني بتفاوت يسير ، إلى قوله ( يقوم قائمنا ) وقال ( ورواه بإسناد آخر ) .
البحار : ج 52 ص 115 ب 21 ح 34 - عن النعماني ، وسقط منه راويان من أول السند .
بشارة الاسلام : ص 48 ب 1 - عن النعماني


« كونوا كالنحل في الطير ، ليس شيء من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك ، خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم ، وزايلوهم بقلوبكم وأعمالكم ، فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمى بعضكم بعضا كذابين ، وحتى لا يبقى منكم - أو قال من شيعتي - إلا كالكحل في العين ، والملح في الطعام ، وسأضرب لكم مثلا وهو مثل رجل كان له طعام فنقاه وطيبه ، ثم أدخله بيتا وتركه فيه ما شاء الله ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس ، فأخرجه ونقاه وطيبه ، ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء الله ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس فأخرجه ونقاه وطيبه وأعاده ، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر لا يضره السوس شيئا ، وكذلك أنتم تميزون حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لا تضرها الفتنة شيئا »

المفردات : زايلوهم : أي انفصلوا عنهم وتميزوا . الأندر : بضم الهمزة وفتح الدال : الكدس أو الكومة من القمح خاصة .

المصادر :
النعماني : ص 209 - 210 ب 12 ح 17 - أخبرنا أبو سليمان أحمد بن هوذة بن أبي هراسة الباهلي قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : - وروى مثله بتفاوت يسير في مقدمة الكتاب - قال : " ما أخبرنا به أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي وهذا الرجل ممن لا يطعن عليه في الثقة ولا في العلم بالحديث والرجال الناقلين له قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي من تيم الله قال : حدثني أخواي أحمد ومحمد ابنا الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي كهمس ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال : - وأشار إليه في صفحة 210 أيضا .

البحار : ج 52 ص 115 ب 21 ح 37 - عن النعماني .
بشارة الاسلام : ص 50 ب 2 - عن النعماني


« ( كيف ) أنتم إذا بقيتم بلا إمام هدى ، ولا علم يرى ، يبرأ بعضكم من بعض »

المصادر :
غيبة الطوسي : ص 207 - جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي الأسدي ( قال : ) سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : -
إثبات الهداة : ج 3 ص 510 ب 32 ف 12 ح 334 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( كيف أنتم ) .
البحار : ج 51 ص 111 ب 2 ح 5 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( كيف أنتم ) .
ابن حماد : ص 91 - حدثنا ابن اليمان ، عن شيخ من بني فزارة ، عمن حدثه ، عن علي قال : ( لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض ) .
جمع الجوامع : ج 2 ص 103 - عن ابن حماد .
عرف السيوطي ، الحاوي : ج 2 ص 68 - عن ابن حماد .
كنز العمال : ج 14 ص 587 ح 39663 - عن ابن حماد ، وفيه ( بعضهم ) .
المغربي : ص 578 ح 84 - عن ابن حماد ، وفيه ( بعضهم )


« لا يكون الأمر الذي ينتظر حتى يبرأ بعضكم من بعض ويتفل بعضكم في وجوه بعض فيشهد بعضكم عن بعض بالكفر ، ويلعن بعضكم بعضا . فقلت له ما في ذلك الزمان من خير ، فقال الحسين ( الحسن ) عليه السلام : الخير كله في ذلك الزمان يقوم قائمنا ، ويدفع ذلك كله »

المصادر :
الفضل بن شاذان : كما في غيبة الطوسي .
النعماني ( الطبعة القديمة ) : ص 109 ب 12 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ، قال : حدثنا عبيس بن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ، عن مسكين الرحال ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عميرة بنت نفيل ، قالت سمعت الحسن ( الحسين ) بن علي عليهما السلام يقول : - . . ( وفي طبعة مكتبة الصدوق ص 205 ب 12 ح 9 - عن الحسين بن علي ) .

غيبة الطوسي : ص 267 - وعنه ( الفضل بن شاذان ) عن عبد الله بن جبلة ، عن أبي عمار ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن عميرة بن نفيل قالت : سمعت الحسن بن علي عليهما السلام يقول : - كما في النعماني بتفاوت وتقديم وتأخير . وفيه ( . . تنتظرون . . من بعض . . في وجه بعض . . قلت ما في ذلك خير . . فيرفع ) .
الخرائج : ج 3 ص 1153 ب 20 ح 59 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، مرسلا عن الحسن بن علي عليه السلام : - وفيه ( . . قيل ما في . . ) .
عقد الدرر : ص 63 ب 4 ف 1 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت وتقديم وتأخير ، مرسلا عن أبي عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قال : - وفيه ( . . ينتظرون - يعني ظهور المهدي عليه السلام - يتبرأ . . من بعض . . فقلت : ما في ذلك الزمان من خير فقال عليه السلام . . يخرج المهدي ، فيرفع ) .
منتخب الأنوار المضيئة : ص 30 ف 3 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير مرسلا عن الحسن بن علي عليه السلام .
إثبات الهداة : ج 3 ص 726 ب 34 ف 6 ح 48 - عن غيبة الطوسي ، بتفاوت يسير في سنده ومتنه .
البحار : ج 52 ص 211 ب 25 ح 58 - عن غيبة الطوسي ، وفيه ( سمعت بنت الحسن بن علي . . ) والظاهر أنه تصحيف .
بشارة الاسلام : ص 81 ب 3 - عن غيبة النعماني ، وغيبة الطوسي .
وفي : ص 82 - عن عقد الدرر .
منتخب الأثر : ص 426 ف 6 ب 2 ح 2 - عن غيبة النعماني ، وغيبة الطوسي ، والخرايج .


« هيهات هيهات ، لا يكون فرجنا حتى تغربلوا ثم تغربلوا ثم تغربلوا ، يقولها ثلاثا حتى يذهب الله تعالى الكدر ويبقي الصفو »

المصادر :
غيبة الطوسي : ص 206 - مرسلا ، عن جابر الجعفي قال : قلت لأبي جعفر : متى يكون فرجكم ؟ فقال : -

إثبات الهداة : ج 3 ص 510 ب 32 ف 12 ح 332 - عن غيبة الطوسي .
البحار : ج 52 - ص 113 ب 21 ح 28 - عن غيبة الطوسي .
منتخب الأثر : ص 315 ف 2 ب 47 ح 5 - عن غيبة الطوسي


« أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال : مات أو هلك ، في أي واد سلك ؟ فقلت : وما استدارة الفلك ؟ فقال : اختلاف الشيعة بينهم »

المصادر :
النعماني : ص 157 ب 10 ح 20 - حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا حميد بن زياد الكوفي قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن زائدة بن قدامة ، عن عبد الكريم قال : ذكر عند أبي عبد الله عليه السلام القائم فقال : -

البحار : ج 2 ص 227 - 228 ب 20 ح 91 - عن النعماني .
العوالم ( مخطوط ) : على ما في إلزام الناصب .
إلزام الناصب : ج 2 ص 161 - كما في النعماني عن العوالم


« يا أيوب ، إنه ما نبأ الله من نبي ، إلا بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله الله ، وخلع الأنداد من دون الله ، وأن الله لمشية يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء . أما إنه إذا جرى الاختلاف بينهم لم يزل الاختلاف بينهم إلى أن يقول صاحب هذا الامر »

المصادر :
العياشي : ج 2 ص 215 ح 56 - عن علي بن عبد الله بن مروان ، عن أيوب بن نوح قال : قال لي أبو الحسن العسكري عليه السلام ، وأنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداء من غير مسألة : -

البرهان : ح 2 ص 299 ح 8 - عن العياشي .











الكاتب: خادم القائم 

0 التعليقات:

إرسال تعليق