Ads 468x60px

السبت، 29 ديسمبر 2012

كتاب البابية والبهائية

كتاب المعتزلة في بغداد واثرهم

كتاب تاريخ العراق السياسي الحديث

كتاب تاريخ العراق السياسي الحديث





كتاب تاريخ العراق السياسي الحديث







كتاب تاريخ العراق السياسي الحديث




كتاب تاريخ العراق السياسي الحديث




كتاب:
تاريخ العراق السياسي الحديث
تأليف: السيد عبد الرزاق الحسني
الناشر: دار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع
الطبعة: السابعة 2008



للتحميـــــــــــــــل




الجزء الاول - الجزء الثاني - الجزء الثالث




كتاب تاريخ العراق السياسي الحديث






الكاتب: الباحث 

كتاب لؤلؤة البحرين

كتاب لؤلؤة البحرين






كتاب لؤلؤة البحرين





كتاب لؤلؤة البحرين

كتاب:
لؤلؤة البحرين في الاجازات وتراجم رجال الحديث
تأليف: الشيخ يوسف البحراني
حققه وعلق عليه: السيد محمد صادق بحر العلوم
الناشر: مكتبة فخراوي
الطبعة: الاولى 2008
عدد الصفحات: 436
الحجم: 13.4 M



لتحميل الكتاب اضغط هنا







الموضوع الأصلي: كتاب لؤلؤة البحرين 
الكاتب: الباحث  

تفسير سورة الهمزة

تفسير سورة الهمزة





تفسير سورة الهمزة



تفسير سورة الهمزة


تفسير سورة الهمزة


فضلها

1- ابن بابويه: بإسناده ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، قال: «من قرأ (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ) في فرائضه ، أبعد الله عنه الفقر ، وجلب عليه الرزق ، ويدفع عنه ميتة السوء».

2- ومن (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة كان له من الأجر بعدد من استهزأ بمحمد وأصحابه ، وإن قرئت على العين نفعتها».

3- وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من قرأها وكتبها لعين وجعة ، تعافى بإذن الله تعالى».

4- وقال الصادق (عليه السلام): «إذا قرئت على من به عين ، زالت عنه العين بقدرة الله تعالى».


قوله تعالى:
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ - إلى قوله تعالى- فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ 1- 9)


1- محمد بن العباس ، قال: حدثنا أحمد بن محمد النوفلي ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه سليمان ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قوله عز وجل: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)؟ قال: «الذين همزوا آل محمد حقهم ولمزوهم ، وجلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم».

2- علي بن إبراهيم: في معنى السورة ، قوله: (وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ) ، قال: الذي يغمز الناس ، ويستحقر الفقراء ، وقوله: (لُمَزَةٍ) الذي يلوي عنقه ورأسه ويغضب إذا رأى فقيرا وسائلا ، وقوله: (الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ) ، قال: أعده ووضعه (يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ) قال: [يحسب أن ماله يخلده‏] ويبقيه ، ثم قال: (كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) والحطمة: النار [التي‏] تحطم كل شي‏ء.
ثم قال: (وَما أَدْراكَ) يا محمد (مَا الْحُطَمَةُ نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ) ، قال: تلتهب على الفؤاد ، قال أبو ذر (رضي الله عنه): بشر المتكبرين بكي في الصدور ، وسحب على الظهور ، قوله: (إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ) ، قال: مطبقة (فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ) ، قال: إذا مدت العمد عليهم أكلت والله الجلود.

3- الطبرسي: روي العياشي بإسناده ، عن محمد بن النعمان الأحول ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «إن الكفار والمشركين يعيرون أهل التوحيد في النار ، ويقولون: ما نرى توحيدكم أغنى‏ عنكم شيئا ، وما نحن وأنتم إلا سواء ، قال: فيأنف [لهم‏] الرب تعالى ، فيقول للملائكة: اشفعوا ، فيشفعون لمن شاء الله ، ثم يقول للنبيين: اشفعوا ، فيشفعون لمن يشاء ، ثم يقول للمؤمنين: اشفعوا ، فيشفعون لمن شاء ، ويقول الله: أنا أرحم الراحمين ، اخرجوا برحمتي ، فيخرجون كما يخرج الفراش» قال: ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «مدت العمد ، وأوصدت عليهم ، وكان والله الخلود».

4- كتاب (صفة الجنة والنار): عن سعيد بن جناح ، قال: حدثني عوف بن عبد الله الأزدي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر (عليه السلام)- في حديث طويل يذكر فيه صفة أهل النار- إلى أن قال (عليه السلام) فيه: «ثم يعلق على كل غصن من الزقوم سبعون ألف رجل ، ما ينحني ولا ينكسر ، فتدخل النار من أدبارهم ، فتطلع على الأفئدة ، تقلص الشفاه ، ويطير الجنان ، وتنضج الجلود ، وتذوب الشحوم ، ويغضب الحي القيوم فيقول:
يا مالك ، قل لهم: ذوقوا ، فلن نزيدكم إلا عذابا. يا مالك ، سعر سعر ، قد اشتد غضبي على من شتمني على عرشي ، واستخف بحقي ، وأنا الملك الجبار.
فينادي مالك: يا أهل الضلال والاستكبار والنعمة في دار الدنيا ، كيف تجدون مس سقر؟ قال: فيقولون: قد أنضجت قلوبنا ، وأكلت لحومنا ، وحطمت عظامنا ، فليس لنا مستغيث ، ولا لنا معين. قال: فيقول مالك: وعزة ربي ، لا أزيدكم إلا عذابا. فيقولون: إن عذبنا ربنا لم يظلمنا شيئا. قال: فيقول مالك: (فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ) يعني بعدا لأصحاب السعير.
ثم يغضب الجبار فيقول: يا مالك ، سعر سعر ، فيغضب مالك ، فيبعث عليهم سحابة سوداء تظل أهل النار كلهم ، ثم يناديهم فيسمعها أولهم وآخرهم وأقصاهم وأدناهم فيقول: ماذا تريدون أن أمطركم؟ فيقولون: الماء البارد ، وا عطشاه وأطول هواناه ، فيمطرهم حجارة وكلاليب وخطاطيف وغسلينا وديدانا من نار ، فتنضج وجوههم وجباههم ، وتعمى أبصارهم ، وتحطم عظامهم ، فعند ذلك ينادون: وا ثبوراه ، فإذا بقيت العظام عواري [من اللحوم‏] اشتد غضب الله فيقول: يا مالك ، اسجرها عليهم كالحطب في النار. ثم تضرب أمواجها أرواحهم سبعين خريفا في النار ، ثم تطبق عليهم أبوابها من الباب إلى الباب مسيرة خمسمائة عام ، وغلظ الباب [مسيرة] مائة عام ، ثم يجعل كل رجل منهم في ثلاث توابيت من حديد [من نار] بعضها في بعض ، فلا يسمع لهم كلام أبدا ، إلا أن لهم فيها شهيق كشهيق البغال ونهيق كنهيق الحمار ، وعواء كعواء الكلاب ، صم بكم عمي فليس لهم فيها كلام إلا أنين ، فتطبق عليهم أبوابها ، وتسد عليهم عمدها ، فلا يدخل عليهم روح ، ولا يخرج منهم الغم أبدا ، وهي عليهم مؤصدة- يعني مطبقة- ليس لهم من الملائكة شافعون ، ولا من أهل الجنة صديق حميم ، وينساهم الرب ، ويمحو ذكرهم من قلوب العباد ، فلا يذكرون أبدا ، فنعوذ بالله العظيم العفو الرحمن الرحيم [من النار وما فيها ، ومن كل عمل يقرب من النار ، إنه غفور رحيم جواد كريم»].






الموضوع الأصلي: تفسير سورة الهمزة 

تفسير سورة العصر

تفسير سورة العصر





تفسير سورة العصر


تفسير سورة العصر


تفسير سورة العصر





فضلها

1- ابن بابويه: بإسناده ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ (والعصر) في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ، ضاحكا سنه ، قريرة عينه حتى يدخل الجنة».

2- ومن (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة كتب الله له عشر حسنات ، وختم له بخير ، وكان من أصحاب الحق ، وإن قرئت على ما يدفن تحت الأرض أو يخزن ، حفظه الله إلى أن يخرجه صاحبه».

3- وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أدمن قراءتها ختم الله له بالخير ، وكان من أصحاب الحق ، وإن قرئت على ما يخزن حفظه إلى أن يرجع إلى صاحبه».

4- وقال الصادق (عليه السلام): «إذا قرئت على ما يدفن حفظ بإذن الله ، ووكل به من يحرسه إلى أن يخرجه صاحبه».


قوله تعالى:
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ 1- 3 )


1- ابن بابويه ، قال: حدثنا أحمد بن هارون الفامي ، وجعفر بن محمد بن مسرور ، وعلي بن الحسين بن شاذويه المؤذن (رضي الله عنهم) ، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري ، قال: حدثنا أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) ، عن قول الله عز وجل: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) ، فقال (عليه السلام): «العصر: عصر خروج القائم (عليه السلام) (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) يعني أعداءنا ، (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) [يعني‏] بآياتنا (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) يعني بمواساة الإخوان (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) يعني بالإمامة (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) ، يعني في العسرة ».


2- محمد بن العباس ، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن سلمة ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن أبي صالح الحسن بن إسماعيل ، عن عمران بن عبد الله المشرقاني ، عن عبد الله بن عبيد ، عن محمد بن علي ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز وجل: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) ، قال: «استثنى الله سبحانه أهل صفوته من خلقه حيث قال: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) بولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام) (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي أدوا الفرائض (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) أي‏ بالولاية (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) أي وصوا ذراريهم ومن خلفوا من بعدهم بها وبالصبر عليها».

3- علي بن إبراهيم ، قال: حدثنا محمد بن جعفر ، قال: حدثنا يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) ، فقال: «استثنى أهل صفوته من خلقه حيث قال: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) يقول: آمنوا بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام): (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) من بعدهم وذراريهم ومن خلفوا ، أي بالولاية (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) أي وصوا أهلهم بالولاية وتواصوا بها وصبروا عليها».

4- وقال علي بن إبراهيم أيضا: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) ، قال: هو قسم ، وجوابه: إن الإنسان لخاسر.
وقرأ أبو عبد الله (عليه السلام): (و
العصر ، إن الإنسان لفي خسر ، وإنه فيه إلى آخر الدهر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وائتمروا بالتقوى ، وائتمروا بالصبر).



المصدر / تفسير البرهان للسيد هاشم البحراني






الموضوع الأصلي: تفسير سورة العصر 

تفسير سورة التكاثر

تفسير سورة التكاثر





تفسير سورة التكاثر



فضلها

1- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشير ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) عند النوم وقي فتنة القبر».
ابن بابويه: عن أبيه ، قال: حدثني محمد بن يحيى العطار ، قال: حدثني محمد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد بن بشار ، عن عبيد الله الدهقان ، عن درست ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، مثله.

2- وعنه: بإسناده ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ
سورة (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) في فريضة كتب الله له ثواب أجر مائة شهيد ، ومن قرأها في نافلة كتب الله له ثواب خمسين شهيدا ، وصلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة إن شاء الله تعالى».

3- ومن (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة لم يحاسبه الله بالنعم التي أنعم الله بها عليه في الدنيا ، ومن قرأها عند نزول المطر غفر الله ذنوبه وقت فراغه».

4- وقال الصادق (عليه السلام): «من قرأها وقت نزول المطر ، غفر الله له ، ومن قرأها وقت صلاة العصر كان في أمان الله إلى غروب الشمس من اليوم الثاني بإذن الله تعالى».

5- (بستان الواعظين): عن زينب بنت جحش ، عن النبي (صلى الله عليه وآله) ، أنه قال: «إذا قرأ القارئ (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) يدعى في ملكوت السماوات: مؤدي الشكر لله».

قوله تعالى:
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ - إلى قوله تعالى- ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ 1- 8 )

1- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: (أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) أي أغفلكم كثرتكم (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ) ولم تذكروا الموت (كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ) أي لا بد [من‏] أن ترونها (ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) [أي‏] عن الولاية ، والدليل على ذلك قوله: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ).

2- أحمد بن محمد بن خالد البرقي: عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: (لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ) قال: «المعاينة».

3- شرف الدين النجفي ، قال: في تفسير أهل البيت (عليهم السلام) ، قال: حدثنا بعض أصحابنا ، عن محمد بن علي ، عن عبد الله بن نجيح اليماني ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قوله عز وجل: (كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)؟ قال: «يعني مرة في الكرة ، ومرة أخرى يوم القيامة».

4- ابن الفارسي في (روضة الواعظين): عن ابن عباس ، قال: قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله)
(أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ) ثم قال: «تكاثر الأموال: جمعها من غير حقها ، ومنعها من حقها ، وشدها في الأوعية (حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ) حتى دخلتم قبوركم (كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ) لو قد خرجتم من قبوركم إلى محشركم (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ) ، قال: وذلك حين يؤتى بالصراط فينصب بين جسري جهنم(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، قال: عن خمس: عن شبع البطون ، وبارد الشراب ، ولذة النوم ، وظلال المساكن ، واعتدال الخلق».

5- ثم قال ابن الفارسي: وروي في أخبارنا أن النعيم ولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام).

6- الشيخ في (أماليه) ، قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مهدي ، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ ، قال: حدثنا جعفر بن علي بن نجيح الكندي ، قال: حدثنا حسن بن حسين ، قال: حدثنا أبو حفص الصائغ ، قال أبو العباس: هو عمر بن راشد ، أبو سليمان ، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، في قوله: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) ، قال: «نحن من النعيم» ، وفي قوله: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً) ، قال: «نحن الحبل».

7- علي بن إبراهيم ، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن سلمة بن عطاء ، عن جميل ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: قلت: قول الله: (لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)؟ قال: «تسأل هذه الأمة عما أنعم الله عليها برسوله (صلى الله عليه وآله) ، ثم بأهل بيته (عليهم السلام)».

8- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي سعيد ، عن أبي حمزة ، قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) جماعة ، فدعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة وطيبا ، وأوتينا بتمر ننظر فيه إلى وجوهنا من صفائه وحسنه ، فقال رجل: لتسألن عن هذا النعيم الذي تنعمتم به عند ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله عز وجل أكرم وأجل أن يطعمكم طعاما فيسوغكموه ثم يسألكم عنه ، ولكن يسألكم عما أنعم عليكم بمحمد وآل محمد (صلى الله عليه وآله)».

9- وعنه: عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن الحارث بن حريز ، عن سدير الصيرفي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) فدعا بالغداء ، فأكلت معه طعاما ما أكلت طعاما قط أطيب منه ولا ألطف ، فلما فرغنا من الطعام ، قال: «يا أبا خالد ، كيف رأيت طعامك ، - أو قال- طعامنا؟» قلت: جعلت فداك ، ما أكلت طعاما أطيب منه قط ولا أنظف ، ولكن ذكرت الآية التي في كتاب الله عز وجل: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) ، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «لا ، إنما يسألكم عما أنتم عليه من الحق».

10- ابن بابويه ، قال: حدثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي ، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي ، قال: حدثنا أبو ذكوان القاسم بن إسماعيل بسر من رأى سنة خمس وثمانين ومائتين ، قال: حدثني إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب بالأهواز سنة سبع وعشرين ومائتين ، قال: كنا يوما بين يدي علي بن موسى الرضا (عليه السلام) فقال: «ليس في الدنيا نعيم حقيقي». فقال [له‏] بعض الفقهاء ممن بحضرته: قول الله عز وجل: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) أما هذا النعيم في الدنيا وهو الماء البارد؟ فقال له الرضا (عليه السلام)- وعلا صوته-: «كذا فسرتموه أنتم ، وجعلتموه على ضروب فقالت طائفة: هو الماء البارد ، وقال غيرهم: هو الطعام الطيب ، وقال آخرون: هو النوم الطيب.
و لقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أن أقوالكم هذه ذكرت عنده ، في قول الله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) فغضب (عليه السلام) ، وقال: إن الله تعالى لا يسأل عباده عما تفضل عليهم به ، ولا يمن بذلك عليهم ، والامتنان مستقبح من المخلوقين ، فكيف يضاف إلى الخالق عز وجل ما لا يرضى به للمخلوقين ؟! ولكن النعيم حبنا أهل البيت وموالاتنا ، يسأل الله عنه بعد التوحيد والنبوة ، لأن العبد إذا وفى بذلك أداه إلى نعيم الجنة الذي لا يزول ، ولقد حدثني بذلك أبي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه (عليهم السلام) ، أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي ، إن أول ما يسأل عنه العبد بعد موته شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأنك ولي المؤمنين ، بما جعله الله وجعلته لك ، فمن أقر بذلك وكان يعتقده صار إلى النعيم الذي لا زوال له».
فقال لي أبو ذكوان بعد أن حدثني بهذا الحديث مبتدءا من غير سؤال: حدثتك به بجهات ، منها: لقصدك لي من البصرة ، ومنها: أن عمك أفادنيه ، ومنها: أني كنت مشغولا باللغة والأشعار ولا أعول على غيرهما ، فرأيت النبي (صلى الله عليه وآله) في النوم والناس يسلمون عليه ويجيبهم ، فسلمت فما رد علي ، فقلت: أنا من أمتك يا رسول الله. فقال لي: بلى ، ولكن حدث الناس بحديث النعيم الذي سمعته من إبراهيم.
قال الصولي: وهذا حديث قد رواه الناس عن النبي (صلى الله عليه وآله) ، إلا أنه ليس فيه ذكر النعيم ، والآية وتفسيرها إنما رووا أن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة الشهادة والنبوة وموالاة علي بن أبي طالب (عليه السلام).

11- محمد بن العباس ، قال: حدثني علي بن أحمد بن حاتم ، عن حسن بن عبد الواحد ، عن القاسم بن الضحاك ، عن أبي حفص الصائغ ، عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، أنه قال: «(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) والله ما هو الطعام والشراب ، ولكن ولايتنا أهل البيت».

12- وعنه ، قال: حدثنا أحمد بن محمد الوراق ، عن جعفر بن علي بن نجيح ، عن حسن بن حسين ، عن أبي حفص الصائغ ، عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، في قوله عز وجل: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، قال: «نحن النعيم».

13- وعنه ، قال: حدثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن عبد الله بن نجيح اليماني ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قوله عز وجل: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)؟ قال: «النعيم الذي أنعم الله به عليكم من ولايتنا ، وحب محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم)».

14- وعنه ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، عن الحسن بن القاسم ، عن محمد بن عبد الله ابن صالح ، عن مفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن علي (عليه السلام) ، أنه قال: «(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) نحن النعيم».

15- وعنه: عن أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن محمد بن أبي عمير عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) ، في قوله عز وجل: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) ، قال: «نحن نعيم المؤمن ، وعلقم الكافر».

16- وعنه ، قال: حدثنا علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن إسماعيل بن بشار ، عن علي بن عبد الله بن غالب ، عن أبي خالد الكابلي ، قال: دخلت على محمد بن علي (عليه السلام) ، فقدم [لي‏] طعاما لم آكل أطيب منه ، فقال لي: «يا أبا خالد ، كيف رأيت طعامنا» فقلت: جعلت فداك ، ما أطيبه! غير أني ذكرت آية في كتاب الله فتنغصت ، فقال: «وما هي؟» قلت: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، فقال: «والله لا تسأل عن هذا الطعام أبدا» ثم ضحك حتى افتر ضاحكا وبدت أضراسه ، وقال: «أ تدري ما النعيم؟» قلت: لا ، قال: «نحن النعيم [الذي تسألون عنه‏]».

17- وروى الشيخ المفيد: بإسناده إلى محمد بن السائب الكلبي ، قال: لما قدم الصادق (عليه السلام) العراق نزل الحيرة ، فدخل عليه أبو حنيفة وسأله عن مسائل ، وكان مما سأله أن قال له: جعلت فداك ، ما الأمر بالمعروف؟ فقال (عليه السلام): «المعروف- يا أبا حنيفة- المعروف في أهل السماء ، المعروف في أهل الأرض ، وذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
قال: جعلت فداك ، فما المنكر؟ قال: «اللذان ظلماه حقه ، وابتزاه أمره ، وحملا الناس على كتفه».
قال: ألا ما هو أن ترى الرجل على معاصي الله فتنهاه عنها؟ فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «ليس ذاك أمرا بالمعروف ، ولا نهيا عن المنكر إنما ذاك خير قدمه».
قال أبو حنيفة: أخبرني- جعلت فداك- عن قول الله عز وجل: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) ، قال: «فما عندك يا أبا حنيفة؟» قال: الأمن في السرب ، وصحة البدن ، والقوت الحاضر. فقال: «يا أبا حنيفة ، لئن وقفك الله وأوقفك يوم القيامة حتى يسألك عن [كل‏] أكلة أكلتها وشربة شربتها ليطولن وقوفك» ، قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: «النعيم نحن الذين أنقذ [الله‏] الناس بنا من الضلالة وبصرهم بنا من العمى ، وعلمهم بنا من الجهل».
قال: جعلت فداك ، فكيف كان القرآن جديدا أبدا؟ قال: «لأنه لم يجعل لزمان دون زمان فتخلقه الأيام ، ولو كان كذلك لفني القرآن قبل فناء العالم».

18- الطبرسي: روى العياشي بإسناده- في حديث طويل- قال: سأل أبو حنيفة أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الآية ، فقال له: «ما النعيم عندك يا نعمان؟» قال: القوت من الطعام والماء البارد. فقال: «لئن أوقفك الله يوم القيامة بين يديه حتى يسألك عن كل أكلة أكلتها أو شربة شربتها ليطولن وقوفك بين يديه» ، قال: فما النعيم جعلت فداك؟ قال: «نحن أهل البيت- النعيم الذي أنعم الله بنا على العباد ، وبنا ائتلفوا بعد أن كانوا مختلفين ، وبنا ألف الله بين قلوبهم وجعلهم إخوانا بعد أن كانوا أعداء ، وبنا هداهم الله إلى الإسلام ، وهي النعمة التي لا تنقطع ، والله سائلهم عن حق النعيم الذي أنعم الله به عليهم ، وهو النبي (صلى الله عليه وآله) وعترته».

19- ابن شهر آشوب: عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ): «يعني الأمن والصحة وولاية علي بن أبي طالب (عليه السلام)».

20- وعن (التنوير في معاني التفسير): عن الباقر والصادق (عليهما السلام): «النعيم: ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)».

21- ومن طريق المخالفين: عن أبي نعيم الحافظ يرفعه إلى جعفر بن محمد (عليهما السلام) ، في قوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) ، قال: «يعني الأمن والصحة وولاية علي (عليه السلام) ».

22- ابن بابويه: بإسناده ، قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام) ، في قوله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ) ، قال: «الرطب والماء البارد».
و مثله في صحيفة الرضا (عليه السلام): عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) .

23- الزمخشري في (ربيع الأبرار): عن علي (عليه السلام): (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، قال: «الرطب والماء البارد».

24- الشيخ ورام: عن علي (عليه السلام) ، في قول الله تعالى: (ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)، قال: «الأمن والصحة والعافية».

25- الطبرسي: عن أبي جعفر وأبي عبد الله (عليهما السلام) ، في معنى النعيم: «هو الأمن والصحة».






الموضوع الأصلي: تفسير سورة التكاثر