مدونة كهف المستضعفين
تهتم بالتمهيد والاصلاح والدراسات الخاصة بالامام المهدي عج
Pages
(النقل إلى ...)
الصفحة الرئيسية
▼
السبت، 29 ديسمبر 2012
تفسير سورة العصر
تفسير سورة العصر
تفسير سورة العصر
تفسير
سورة
العصر
فضلها
1- ابن بابويه: بإسناده ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «من قرأ (والعصر) في نوافله بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ، ضاحكا سنه ، قريرة عينه حتى يدخل الجنة».
2- ومن (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) ، أنه قال: «من قرأ هذه السورة كتب الله له عشر حسنات ، وختم له بخير ، وكان من أصحاب الحق ، وإن قرئت على ما يدفن تحت الأرض أو يخزن ، حفظه الله إلى أن يخرجه صاحبه».
3- وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من أدمن قراءتها ختم الله له بالخير ، وكان من أصحاب الحق ، وإن قرئت على ما يخزن حفظه إلى أن يرجع إلى صاحبه».
4- وقال الصادق (عليه السلام): «إذا قرئت على ما يدفن حفظ بإذن الله ، ووكل به من يحرسه إلى أن يخرجه صاحبه».
قوله تعالى:
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ 1- 3 )
1- ابن بابويه ، قال: حدثنا أحمد بن هارون الفامي ، وجعفر بن محمد بن مسرور ، وعلي بن الحسين بن شاذويه المؤذن (رضي الله عنهم) ، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن جامع الحميري ، قال: حدثنا أبي ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الزيات ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام) ، عن قول الله عز وجل: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) ، فقال (عليه السلام): «العصر: عصر خروج القائم (عليه السلام) (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) يعني أعداءنا ، (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) [يعني] بآياتنا (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) يعني بمواساة الإخوان (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) يعني بالإمامة (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) ، يعني في العسرة ».
2- محمد بن العباس ، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن سلمة ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن أبي صالح الحسن بن إسماعيل ، عن عمران بن عبد الله المشرقاني ، عن عبد الله بن عبيد ، عن محمد بن علي ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله عز وجل: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) ، قال: «استثنى الله سبحانه أهل صفوته من خلقه حيث قال: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) بولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام) (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي أدوا الفرائض (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) أي بالولاية (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) أي وصوا ذراريهم ومن خلفوا من بعدهم بها وبالصبر عليها».
3- علي بن إبراهيم ، قال: حدثنا محمد بن جعفر ، قال: حدثنا يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قوله تعالى: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) ، فقال: «استثنى أهل صفوته من خلقه حيث قال: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) يقول: آمنوا بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام): (وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ) من بعدهم وذراريهم ومن خلفوا ، أي بالولاية (وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ) أي وصوا أهلهم بالولاية وتواصوا بها وصبروا عليها».
4- وقال علي بن إبراهيم أيضا: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) ، قال: هو قسم ، وجوابه: إن الإنسان لخاسر.
وقرأ أبو عبد الله (عليه السلام): (و
العصر
، إن الإنسان لفي خسر ، وإنه فيه إلى آخر الدهر ، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وائتمروا بالتقوى ، وائتمروا بالصبر).
المصدر /
تفسير
البرهان للسيد هاشم البحراني
الموضوع الأصلي:
تفسير سورة العصر
الكاتب:
خادم أهل الذكر
المصدر:
منتديات كهف المستضعفين
www.ansar10000.com/vb
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق