منذ فترة كنّا نقرأ عن قصة جثّة فرعون عندما بعثت الى فرنسا لعمل ترميمات عليها ، وانذهال العالم الفرنسي الكبير الدكتور موريس بوكاي لأنه علم بأن القرآن الكريم تكلّم عن قصة هذه الجثّة قبل 1400 سنة ولكن الكتب السماوية الأخرى لم توضّح مصيرها وبالأحرى فقدانها مع جيش فرعون ، وحتى انها لم تذكر أين فقدت الجثة وبقية جثث الجيش فكانت هذه الجثّة سبباً لدخول العالم الفرنسي الدكتور موريس بوكاي
اليكم القصـة لمن لم يقرأها وبعدها سأهديكم نسخة عربية لكتاب الدكتور موريس بوكاي في آخر الموضوع
معجزه الله جل في علاه ..
" اليوم ننجيك ببدنك .. لتكون لمن خلفك آية " .. يونس – 92 ..
@ والغريب أنهم استطاعوا أيضا تفسير الوضعية الغريبة ليده اليسرى .. وذلك أنه كان يمسك لجام فرسه أو السيف بيده اليمنى ... ودرعه باليد اليسرى .. وأنه في وقت الغرق .. ونتيجة لشدة المفاجأة وبلوغ حالاته العصبية لذروتها ساعة الموت ودفعه الماء بدرعه ... فقد تشنجت يده اليسرى وتيبست على هذا الوضع !!!.. فاستحالت عودتها بعد ذلك لمكانها مرة أخرى كما هو معروف طبيا .. أي أن ذلك يشابه تماما ما يعرفه الطبيب الشرعي من حالة تيبس يد الضحية وإمساكها بشيء من القاتل .. كملابسه مثلا !!!!!... @ لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسور موريس ... ألا وهو : كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ؟؟؟!!!..
@ وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة : مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم !!!!... بل واجتهد في البحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن فلم يجد .... فخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى :
" لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد " ..
@ فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس : أن خرج بتأليف كتاب عن القرآن الكريم هز الدول الغربية كافة .. ورج علماءها رجا !!!!.. لقد كان عنوان الكتاب : (( القرآن والتوراة والإنجيل والعلم )) . دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة .. ولقد نفدت جميع نسخ الكتاب من أول صدور لها ومن أول طبعة !!!!!... وما زال الطلب عليه كبيرا في أوروبا وأمريكا حتى وقتنا هذا ..
انتهت قصة اسلام الدكتور موريس كما كنا نقرأها من قبل حيث البعض ساوره الشك في هذه القصة ولكن الكتاب الذي سأهديكم اياه يدل على صحة القصة وأيضاً مشوار الدكتور واستمراره في طلب العلم واكتشاف الحقائق وتقارب الأديان السماوية
أتيتكم برابطين لتحميل الكتاب وهو عباره عن ملف PDF
الرابط الأول للكتاب مترجم في مصر بواسطة مكتبة مدبولي 2004 حجم الملف 9.84 ميغابايت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق